اخبار العرب:جدل حول الملكية في ليبيا:
جدل حول الملكية في ليبيا:
المحامي منصور الرملي، 34 سنة، يقول "ما يهمنا الآن هو التنمية واستقرار البلاد وعمارها ووحدة صفها".
وقال "أوافق على عودة الأمير للحكم، فهو الأفضل لأنه مخلص".
شريفة الفسي، صحافية من بنغازي تعمل في صحيفة برنيق تقول إن الليبيين لا يريدون "الرجوع إلى الماضي".
وقالت لمغاربية "عندما قامت الثورة حذفنا اسم عمه الملك إدريس السنوسي من النشيد لأن هناك مجموعة لا تحب الملكية".
وتقول الفسي "نريد من يؤمن لنا البلاد وأن يعم الأمان والأمن في ليبيا".
سعاد علي المغربي، 34 سنة، موظفة بمعهد الكهرباء ترفض هي الأخرى فكرة عودة الملكية إلى ليبيا.
وتقول "لا أوافق على عودة الأمير لأنه عاش أميرا ولا يعرف مأساة الليبيين، كذلك أنا ضد أن يحكم ليبيا شخص عاش في الخارج بعيدا عن هموم ليبيا".
ويتفق معها محمد سالم علي سالم الذي قال "لا نريد نظام حكم ملكي وراثي ويقتصر أمر الدولة على عائلة أو فرد واحد"، وتساءل "لماذا لا ننتخب رئيسا للدولة؟"
بعض الأشخاص يشيرون إلى إمكانية تحسن الأمن في ظل حكم ملكي.
أحمد بشير يقول "الأحق والأولى للأمير، ألم تقم الثورة لزوال الظلم؟ وإعادة الحقوق لأصحابها؟ ألم يُقال إن انقلاب القذافي انقلاب على الشرعية؟"
سيكون من العدل إرجاع السلطة إلى أصحابها على حد تعبيره.
وأضاف "ومن ثم يتم التغيير بالطرق الديمقراطية عن طريق برلمان منتخب".
سعد الدينالي، الإعلامي بهيئة دعم وتشجيع الصحافة، يقول "لا يخفى على أحد أن المرحلة الحالية في ليبيا مرحلة صعبة وغير اعتيادية فالكل يحاول بقدر الإمكان أن يكون له نصيب من الكعكة الليبية".
وتابع الدينالي يقول "هناك الآن متغيرات على الأرض تستوجب من سموه أن يوضح مواقفه منها لليبيين حتى نستطيع أن نكون رأيا حول توليه لعرش ليبيا من جديد، من أبرز هذه الأمور هو كيف سيكون شكل نظام الحكم هل هو ملكي دستوري أم ملكي مطلق؟"
وأضاف "المبادرة مطلوبة الآن من الأمير نفسه لكي يوضح لنا كل هذه الأمور بشكل قطعي ثم يعرض الأمر على كل الليبيين في استفتاء عام حول الملكية".
محمود على البرغثي، مهندس بشركة النهر الصناعي، 43 سنة، يقول "إذا كان استلام الأمير لسدة الحكم سيؤدي إلى استقرار البلاد.






















