المنتخب المغربي لكرة اليد : هل تعبد بطولة إفريقيا 2014 الطريق نحو مونديال الدوحة؟
أكد حنفي العدلي رئيس الوفد المغربي إلى بطولة إفريقيا للأمم لكرة اليد في دورتها ال21 التي ستحتضنها الجزائر العاصمة من 16 إلى 25 يناير الجاري، أن هدف مشاركة النخبة الوطنية هو تكوين فريق للمستقبل بعد عملية التشبيب التي خضع لها، والتأهل لبطولة العالم المقررة السنة المقبلة بالدوحة.
وقال حنفي العضو الجامعي ورئيس نادي وداد السمارة لكرة اليد، "إننا كمكتب جامعي نريد أن تكون هذه المشاركة نقلة نوعية لكرة اليد الوطنية، وطريقا لتحسين مستواها على الصعيد القاري وكذا الاستفادة من تجارب البلدان المجاورة الرائدة إفريقيا". واعتبر أن "المغرب له من الإمكانيات والموارد البشرية ما يجعله قادرا على محاكاة هذه البلدان"، داعيا إلى توفر حكامة ورؤية جيدتين للدفع بهذا النوع الرياضي بالمملكة.
وعن تحضيرات السباعي المغربي لهذه الدورة، أوضح رئيس الوفد أن المجموعة الوطنية استعدت بما فيه الكفاية، بخوضها تجمعا لمدة شهرين بمعهد مولاي رشيد بالرباط، تلاه تربص بتونس شارك فيه أكثر من 40 لاعبا قبل أن تقلص اللائحة إلى 18 لاعبا اقتنع الناخب الوطني نور الدين بوحديوي بعطاءاتهم وقدرتهم عن الدفاع عن ألوان القميص الوطني في هذا المحفل القاري.
وأوقعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة الثانية التي تضم الجزائر وأنغولا والكونغو ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، بينما تضم المجموعة الأولى كلا من تونس ومصر والسنغال وليبيا والكامرون والغابون. وستدشن النخبة الوطنية مشاركتها في هذه البطولة، غدا الخميس، بمواجهة منتخب أنغولا على أن تختتم مواجهاتها في الدور الأول بلقاء منتخب الجزائر يوم الثلاثاء المقبل.
واعتاد المغرب الحضور بانتظام في دور الثمانية لبطولة إفريقيا للأمم المتحدة لكرة اليد على مدى العشرين سنة الأخيرة، كما نجح منذ سنة 1991 في ضمان مقعد له ضمن المؤهلين للمربع الذهبي لعدة دورات، آخرها الدورة ال20 للبطولة التي كانت المملكة قد احتضنتها في 2012.
وأفضل إنجاز للسباعي المغربي على الصعيد القاري حصده للميدالية البرونزية في تونس سنة 2006 على حساب منتخب أنغولا.






















