حزب التقدم والاشتراكية في المعارضة شهر ماي
كشفت مصادر مطلعة أن تاريخ 31 ماي المقبل وهو الموعد الذي حدد لمؤتمر حزب
التقدم والاشتراكية، متوقعة أنه لن يمر بردا وسلاما على رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، و الأمين العام الحالي نبيل بنعبد الله،
ولخص قيادي بحزب علي يعتة محاولة "انقلاب" على بنعبدالله في أن موازين القوى حاليا لن تخدم مصالحه لتشكل تيار قوي معارض له مكون أساسا من الغاضبين من سياسته إلى جانب الذين لم يستوزروا والجدل الذي رافق التعيين في الدواوين والساخطين على الالتحاق بحكومة بنكيران.
وستجتمع كل هذه العوامل وغيرها، حسب القيادي نفسه، التي لن تخدم بقاء الحزب في الحكومة وستساهم مما لاشك فيه في خروج الحزب خلال محطة المؤتمر بقرار الانسحاب من حكومة بنكيران.
ويأتي الصراع في حزب الكتاب في وقت سينحصر فيه الصراع حول كرسي الأمين العام للحزب بين محمد كرين، ونبيل بنعبد الله الأمين العام الحالي ومحمد سعيد السعدي، الذي يمثل تيار المعارضة داخل الحزب إلى جانب إسم يروج بأنه مقرب من حكيم الحزب إسماعيل العلوي.






















.jpg)